د. مهندس
05-11-2003, 11:09
جانا شهر كريم ينعااد علينا وعليكم بالصحة والعافية,
بعد الوجبات الغذائية المتينه نتفاجأ نحن الرعاااع العربي بالبرامج السنوية تصب جام حريتها المصطنعه علي رمز عربي قومي " سقوط بغداد " وعلي كل من عارض القرار الأمريكي لا لشيء إلا لأن قافلة العملاء وأرباب الكروش والمصالح لم يتطيعوا حينها أن يقطبوا حاجبا.
داوود حسين, إمعة من عرض مغفلين يسلط الضوء في أول حلقات برنامجه " قرقيعان " علي سقوط بغداد بالذات ويتفنن بإهانة الشعب العراقي كاملا وليس البعض حين يتصل مواطن عراقي أكرم منه أصلا وفصلا ليقول أنا فلان " القندرجي " أي صانع الأحذية متناسيا بهذا أن رباط حذاء أي عراقي أكرم من ألاف العملاء والمندسين. ثم لا يقف عن هذا الحد حتي يمثل وبشكل مشين الأستاذ عبدالباري عطوان ووزير الخارجية السابق الصحاف وغيرهم من حاملي أعلي الشهادات الأكاديمية يسمهم بشكل مشين رغم أن الحرب الأخيرة لم يتناطح تيسان علي أنها كانت إعتداء صارخ لقرارات مجلس الأمن كما أنها كانت مبنية علي معلومات كاذبة ولم تخدم غير إسرائيل خصوصا وأن إسرائيل كانت ومازات المستفيد الوحيد من الذي حصل في العراق والذي سيحصل لإيران وسوريا. لا نريد أن نستعيد جميع الذكريات الأليمة ولكن الإختلاف لا يكون بهذا الشكل كما أن التاريخ سيكتب من من العملاء رقص طربا عند سقوط بغداد.
ثم يأتي عبود سليم من قنات طش إم طش ليتحفنا بمرئياته عن العراق, فحين مات المراسل أيوب الذي يحمل ماجستير في الإعلام في بغداد وعندما تضرب الصحافة بشكل متعمل لإلهاء وسائل الإعلام جميعا وحين يموت إسبان وعرب وغيرهم من جهات محايدة جاءت لتنقل الحقيقة ولتحرر الحق من براثن الكذب الأمريكي الأحمر يوافينا عبود سليم بأن الحرب " قبست " ويتمايل القصبي كالبندول العتيق متنطعا ومقلدا رجالا يحملون من الثقافة والعلم ما لم يكن له في شهادته الثانوية.
هل أمسينا نتمايل علي أسوار بغداد لنصفق للمعتدي؟ وهل نعد المقاومة العراقية والتي بمقدورها إلي الأن أن تسقط طائرات وتقتل وتصيب أكثر من 50 من الأمريكان هل نسمي كل هذا فلول النظام السابق أم نسمي صدام حسين والذي لا يختلف قدر أنملة عن جميع الزعماء العرب كما لا تختلف سجونه عن الجون العربية التي فاقة السجون التركية وحشة وفظاعة فهل نسميه مخلوعا مع غياب العدل في قرار الهجوم علي العراق. لا أدري كم سينتظر الثور الأحمر وكم سينتظر الثور الأسود؟ ولكن الحقيقة تؤكد ان دمنة لن تنتظر طويلا حتي تجهز علي الجميع بما فيهم كاتب هذه السطور. لن نقول وداعا لبابل والكوفة وكربلاء والبصرة بغداد والأهوار والكرخ والرصافة بل سنقول " اللهم دمر كل معتد أثيم عتل زنيم.
المواطن عربي والدكتور مهندس!
بعد الوجبات الغذائية المتينه نتفاجأ نحن الرعاااع العربي بالبرامج السنوية تصب جام حريتها المصطنعه علي رمز عربي قومي " سقوط بغداد " وعلي كل من عارض القرار الأمريكي لا لشيء إلا لأن قافلة العملاء وأرباب الكروش والمصالح لم يتطيعوا حينها أن يقطبوا حاجبا.
داوود حسين, إمعة من عرض مغفلين يسلط الضوء في أول حلقات برنامجه " قرقيعان " علي سقوط بغداد بالذات ويتفنن بإهانة الشعب العراقي كاملا وليس البعض حين يتصل مواطن عراقي أكرم منه أصلا وفصلا ليقول أنا فلان " القندرجي " أي صانع الأحذية متناسيا بهذا أن رباط حذاء أي عراقي أكرم من ألاف العملاء والمندسين. ثم لا يقف عن هذا الحد حتي يمثل وبشكل مشين الأستاذ عبدالباري عطوان ووزير الخارجية السابق الصحاف وغيرهم من حاملي أعلي الشهادات الأكاديمية يسمهم بشكل مشين رغم أن الحرب الأخيرة لم يتناطح تيسان علي أنها كانت إعتداء صارخ لقرارات مجلس الأمن كما أنها كانت مبنية علي معلومات كاذبة ولم تخدم غير إسرائيل خصوصا وأن إسرائيل كانت ومازات المستفيد الوحيد من الذي حصل في العراق والذي سيحصل لإيران وسوريا. لا نريد أن نستعيد جميع الذكريات الأليمة ولكن الإختلاف لا يكون بهذا الشكل كما أن التاريخ سيكتب من من العملاء رقص طربا عند سقوط بغداد.
ثم يأتي عبود سليم من قنات طش إم طش ليتحفنا بمرئياته عن العراق, فحين مات المراسل أيوب الذي يحمل ماجستير في الإعلام في بغداد وعندما تضرب الصحافة بشكل متعمل لإلهاء وسائل الإعلام جميعا وحين يموت إسبان وعرب وغيرهم من جهات محايدة جاءت لتنقل الحقيقة ولتحرر الحق من براثن الكذب الأمريكي الأحمر يوافينا عبود سليم بأن الحرب " قبست " ويتمايل القصبي كالبندول العتيق متنطعا ومقلدا رجالا يحملون من الثقافة والعلم ما لم يكن له في شهادته الثانوية.
هل أمسينا نتمايل علي أسوار بغداد لنصفق للمعتدي؟ وهل نعد المقاومة العراقية والتي بمقدورها إلي الأن أن تسقط طائرات وتقتل وتصيب أكثر من 50 من الأمريكان هل نسمي كل هذا فلول النظام السابق أم نسمي صدام حسين والذي لا يختلف قدر أنملة عن جميع الزعماء العرب كما لا تختلف سجونه عن الجون العربية التي فاقة السجون التركية وحشة وفظاعة فهل نسميه مخلوعا مع غياب العدل في قرار الهجوم علي العراق. لا أدري كم سينتظر الثور الأحمر وكم سينتظر الثور الأسود؟ ولكن الحقيقة تؤكد ان دمنة لن تنتظر طويلا حتي تجهز علي الجميع بما فيهم كاتب هذه السطور. لن نقول وداعا لبابل والكوفة وكربلاء والبصرة بغداد والأهوار والكرخ والرصافة بل سنقول " اللهم دمر كل معتد أثيم عتل زنيم.
المواطن عربي والدكتور مهندس!